اميل بديع يعقوب

216

موسوعة النحو والصرف والإعراب

التبعيض : هو أن يكون شيء بعضا من شيء آخر ، وهو من معاني حروف الجر : من ، إلى ، الباء ، في ، التي يكون ما قبلها جزءا من المجرور بعدها . التّبليغ : هو ، في النحو ، نقل المعنى ممّا قبل حرف الجرّ إلى ما بعده . وهو من معاني اللام ، نحو : « نقلت له الخبر » . التّبيين : معناه أنّ ما بعد حرف الجرّ فاعل في المعنى لا الإعراب ، وما قبله مفعول به ، كما هي الحال مع « إلى » ، نحو : « الصّبر أحبّ إلى النفس الكريمة من طلب المساعدة » ( « النفس » فاعل في المعنى ) ؛ أو أنّ ما بعد حرف الجرّ مفعول به في المعنى لا الإعراب ، وما قبله فاعل ، كما هي الحال مع اللام ، نحو : « البدويّ أحبّ للصحراء » ( « البدويّ » فاعل في المعنى ، و « الصحراء » مفعول به في المعنى ) والفرق بين قولك : « الوالد أحبّ إلى ابنه » ، وقولك : « الوالد أحبّ لابنه » أنّ الوالد في القول الأوّل هو المحبوب ، والابن هو المحبّ ، أمّا في المثال الثاني ، فالعكس هو الصحيح . التّثنية : إلحاق علامة المثنّى بآخر الاسم المفرد . راجع : المثنّى . التجاذب : هو ، في النحو ، اقتضاء المعنى التعلّق بشيء والإعراب يمنع منه ، نحو الآية : إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ( الطارق : 8 - 9 ) ، فالمعنى يقتضي تعلّق الظرف « يوم » بالمصدر « رجعه » ، وهذا ممتنع في الإعراب لعدم جواز الفصل بين المصدر ومعموله . لذلك يقدّر للظرف فعل من جنس المصدر المذكور للتعلّق به . تجاه : ظرف مكان منصوب يلزم الإضافة ، نحو : « جلست تجاه المعلّم » أي مقابله . ( « تجاه » : ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره ) .